مجلة العلوم والتكنولوجيا / نسخة الأدمن   الرئيسية | المكتبات | الأرشيف | احصاء  | راديو | كندا
  Home                   فيس
             
  صحة     علوم     ثقافة     تكنولوجيا     فن     كمبيوتر     أدب     أخبار     اقتصاد     متفرقات  


هل تبحث عن كاميرتك الرقمية الأولى؟ إليك دليل الشراء!
2016-02-09

ترجمة

دائماً ما يباغت الإعلامي حازم أبو وطفة في الدورات التدريبية التي يقدمها في فن التصوير الفوتوغرافي السؤال التالي: ما هي الكاميرا الأفضل لي التي يمكن أن أشتريها؟

والإجابة على هذا السؤال تكون مباشرة بسؤال: لأي غرض ستستخدم الكاميرا؟ هل أنت مبتدئ مثلاً يريد أن يدخل عالم التصوير؟ أم هاوٍ يريد أن ينمي مهارات التقاط الصور؟ أم أنك مجرد شخص محب لفن التصوير يريد أن يخوض في هذا الميدان؟ ربما تكون محترفاً يريد أن يبدل كاميراته الحالية بكاميرا أفضل؟ هل أنت من الذين يحبون توثيق حياتهم والمناسبات التي يمرون بها؟ أم تريد استخدام الصور في وسائل التواصل ولكنك تبحث عن جودة أفضل من جودة كاميرا الهاتف؟ قل لي ماذا تريد أخبرك أي كاميرا تشتري.

أنواع الكاميرات الرقمية

للكاميرات الرقمية ثلاثة أنواع: الكاميرات المدمجة، والكاميرات المتوسطة والكاميرات الاحترافية.

وللتفصيل غير المخل، يمكن القول:

* الكاميرات المدمجة (Compact Cameras) هي تلك الكاميرات الرقمية التي تلتقط الصور بجودة أعلى من الكاميرات المدمجة في الهواتف الذكية ولها قدرات أعلى، لكنها في نفس الوقت صغيرة ويمكن حملها في الجيب.

* الكاميرات المتوسطة (Bridge cameras) هي تلك التي توفر إمكانيات تصوير أعلى من الكاميرات المدمجة مع إمكانية تغيير العدسات في بعض الأنواع منها، لكنها لا ترقى لمستوى الكاميرات الاحترافية.

* الكاميرات الاحترافية (DSLRs) وهي الكاميرات الرقمية ذات المرآة العاكسة والعدسة القابلة للتغيير وهذه تتراوح في داخل الفئة بين الأساسية التي توفر إمكانات تتراوح بين العادية، والمتقدمة جداً التي توفر إمكانيات عالية للمحترفين.

وعند الحديث عن الفئة الأخيرة، يجب أن نذكر الكاميرات الرقمية الصغيرة ذات المستشعر كبير الحجم full frame digital mirror less cameras، والتي انتشرت في السنوات الخمس الماضية لتضاهي الكاميرات الاحترافية في جودتها ولكن بحجم أصغر وسعر أقل في الغالب.

ما هو المهم في الكاميرا؟

الأهم في الكاميرا الرقمية هو ملائمتها لحاجة المصور والتي تحدد من خلال الغرض المراد الحصول عليه من الكاميرا.

ولنأخذ مثالاً يوضح ذلك، فإذا كانت مصوراً تهوى التصوير وتريد توثيق اللحظات الجميلة في حياة الأسرة، فإنك تحتاج لكاميرا صغيرة الحجم وضوحها بين 6 إلى 8 ميغابكسل بها زووم ديجيتال وأنماط تصوير اوتوماتيكية، ولن تجد صعوبة في إيجاد هذه الكاميرا في الهايبرماركت. أما إذا كنت مثلاً مصوراً صحافياً، فأنت بحاجة إلى كاميرا رقمية بإمكانيات أعلى وبجودة أعلى لتلائم احتياجات النشر تكون عادة بين 18 إلى 20 ميغابكسل وكذلك سرعة تصوير 5 لقطات بالثانية وعدسات زووم وما شابه.

استثمر في العدسات

عادة ما يستثمر الناس عموماً والمصورون المبتدؤون في الكاميرات الجديدة، وهناك مئات الكاميرات الجديدة كل عام والتي يقتصر التطوير فيها على عدد الميغابكسل أو تدشين جيل جديد من المستشعرات، لكن الأفضل هو الاستثمار في العدسات الجيدة التي تحدد بدورها بناء على نوع التصوير الذي نريد القيام به فالعدسة هي البوابة والعين للكاميرا وهي أهم مكونات الكاميرا أساساً، وعند الاستثمار في العدسات الجيدة فإن هذه العدسات ستبقى لفترة طويلة جداً مقارنة بالكاميرات التي تتغير كل سنتين إلى ثلاث سنوات مثلاً، وذلك لرغبة الناس في تغيير كاميرات وشراء الكاميرات الأحدث.

لا تنجر وراء الحملات التسويقية

ادةً ما تقوم شركات التسويق بدفع مبالغ كبيرة من ميزانياتها السنوية على الترويج للمنتجات الجديدة، كاميرات حديثة بإمكانيات عالية جداً لكن: هل تحتاج أنت إلى كل هذه الإمكانيات المختلفة؟ هل تحتاج فعلاً إلى 18 ميغابكسل بدل 12 ميغابكسل التي تستخدمها الآن؟ هل تحتاج إلى كاميرا تلتقط 8 لقطات في الثانية؟ هل تحتاج إلى إمكانية دمج الصور في الكاميرا؟ الإجابة تعتمد على ما تفعل، لكن دعني أأكد لك أن دراسات السوق لأكبر معرض للمنتجات التقنية الاستهلاكية في العالم CES للعام 2015 بينت أن المستهلكين يستفيدون بـ % من إمكانيات أدواتهم التقنية، بما فيها الكاميرات الرقمية، وأن العديد منهم ينجرون وراء الحملات التسويقية التي ترغب الناس بالأحدث والأفضل في عالم التقنيات.

الميغابكسل والمستشعر

الميغابكسل هي وسيلة قياس وضوح الصورة وهي نتيجة عدد النقاط في البوصة المربعة. يعتبر الميغابكسل بمثابة المعيار الأهم عند الحديث عن الكاميرات، وهو كذلك معيار التفضيل للهواة والمحترفين، ولكن كما ذكرنا سابقاً فاحتياجك له يعتمد على ما تفعل بالصور لا على ما تستطيع الحصول عليه مقابل المال.

وبطبيعة الحال فإن الميغابكسل يتحدد في المستشعر الذي يعبر أغلى جزء في الكاميرا الرقمية والذي تنتجه شركات محدودة في العالم لصالح الشركات الأخرى والذي ينقسم بدوره إلى قسمين: مستشعر كبير الحجم ومستشعر صغير.

 

الخلاصة

يعتمد قرار شراء الكاميرا على عوامل عدة من أهمها: درجة الوضوح وتقاس بالميغابكسل، وحجم الكاميرا، ونوعها، وإمكانية تغيير العدسات، وإمكانية تصوير الفيديو بدقة عالية، والحد الأقصى للآيزو وهو درجة حساسية المستشعر، والسرعة القصوى للغالق، وعدد الصور في الثانية الواحدة، وإمكانية إرسال الصور لاسلكياً لجهاز الكمبيوتر، والاسم التجاري، وأنماط التصوير الاوتوماتيكية بالكاميرا، ووجود الفلاش الداخلي، وقوة الزووم في الكاميرات المدمجة، والشركة المصنعة للعدسات، وغيرها من العوامل التي ينبغي عليك فهمها قبل اتخاذ قرار الشراء.

 

   
   
2018-02-04  
الوسوم: كاميرا
 
 1 عدد التعليقات    
bekhouchesofiane                                                                                                                            2019-07-21 02:18 PM
يعتمد قرار شراء الكاميرا على عوامل عدة من أهمها: درجة الوضوح وتقاس بالميغابكسل، وحجم الكاميرا، ونوعها، وإمكانية تغيير العدسات، وإمكانية تصوير الفيديو بدقة عالية، والحد الأقصى للآيزو وهو درجة حساسية المستشعر، والسرعة القصوى للغالق، وعدد الصور في الثانية الواحدة، وإمكانية إرسال الصور لاسلكياً لجهاز الكمبيوتر، والاسم التجاري، وأنماط التصوير الاوتوماتيكية بالكاميرا، ووجود الفلاش الداخلي، وقوة الزووم في الكاميرات المدمجة، والشركة المصنعة للعدسات، وغيرها من العوامل التي ينبغي عليك فهمها قبل اتخاذ قرار

 
 
الاسم
البريد الالكتروني
التعليق
500حرف
 
 

 

أكثر المواضيع قراءةً
 
ماهو الستانلس ستيل؟
 
 
الفرق بين مسحوق الغسالات العادية والأوتوماتيك
 
 
ماذا يحدث إذا قمت بشحن هاتف الجوال بشاحن أقوى من المدعوم؟
 
 
تكلفة الطاقة الشمسية للمنازل
 
 
كانون الثاني، شباط، آذار... معاني الأشهر الميلادية
 
 
مرحلة «ما قبل السكري».. ومخاطرها
 
 
الفرق بين الرتب الأكاديمية الجامعية
 
 
لماذا لا تسقط الأقمار الاصطناعية على الأرض, ولا تنحرف على مسارها ونلتقطها بدقة ؟
 
 
الفرق بين السيمفونية والسوناتا والكونشرتو
 
 
أسماء رموز لوحة مفاتيح الكمبيوتر