مجلة العلوم والتكنولوجيا / نسخة الأدمن   الرئيسية | المكتبات | الأرشيف | احصاء  | راديو | كندا
  Home                   فيس
             
  صحة     علوم     ثقافة     تكنولوجيا     فن     كمبيوتر     أدب     أخبار     اقتصاد     متفرقات  


تطوير تقنية رائدة لتدمير الخلايا السرطانية بنسبة نجاح 99%
2024-04-24

ترجمة

 

في مجال الطب وعلوم الأحياء، تتجاوز التطورات المبهرة حدود الخيال وتتحقق أحلام الباحثين في مكافحة الأمراض المميتة مثل السرطان. مؤخراً أعلن علماء عن اكتشاف مثير يعدُّ نقلة نوعية في مجال علاج السرطان. هذا الاكتشاف يتمثل في طريقة جديدة لتدمير الخلايا السرطانية باستخدام تقنية فريدة تستهدف جزيئات الأمينوسيانين.

وتستخدم جزيئات الأمينوسيانين (Aminocyanine) في التصوير الحيوي كأصباغ صناعية بجرعات منخفضة للكشف عن السرطان. وهي تظل مستقرة في الماء وكفاءتها جيدة في الارتباط بأغشية الخلايا. 

عند تحفيزها بواسطة ضوء الأشعة تحت الحمراء القريبة تهتز هذه الجزيئات في انسجامٍ تام، مما يتسبب في تكوين إلكتروناتها للبلازمونات (Plasmon) هذه الحركة كافية لتمزيق أغشية الخلايا السرطانية، مما يؤدي إلى قتلها بشكلٍ فعال، مما يفتح الباب أمام إمكانية تدميرها بشكلٍ فعال دون التسبب في آثار جانبية كبيرة على الأنسجة السليمة. علماً أن البلازمونات هي أشباه جسيمات تنتج عن سحابة إلكترونات نسبةً إلى الأيون الموجب الشحنة بالمعدن.

أتت هذه النتائج نتيجة التعاون ما بين باحثين من جامعة رايس، وجامعة تكساس إيه آند إم، حيث تم تطوير ما وصفوه بجيلٍ جديد من الآلات الجزيئية، والتي يطلق عليها "آلات ثقب الصخور الجزيئية". تعمل هذه الآلات أسرع بمليون مرة من أسلافها، وهي محركات من نوع فيرينجا (Feringa)، ويتم تنشيطها بواسطة ضوء الأشعة تحت الحمراء القريبة بدلاً من الضوء المرئي. يعد هذا التقدم أمراً بالغ الأهمية لأن ضوء الأشعة تحت الحمراء القريبة يمكن أن يخترق الجسم بشكل أعمق، مما قد يسمح بعلاج السرطان الموجود في العظام والأعضاء الداخلية دون الحاجة إلى جراحة جراحية.

ويعد استخدام الأشعة تحت الحمراء القريبة أمراً مهماً، لأنه يمكن العلماء من التعمق في الجسم. ويمكن علاج السرطان في العظام والأعضاء دون الحاجة إلى إجراء عملية جراحية للوصول إلى نمو السرطان.

وفي الاختبارات التي أجريت على الخلايا السرطانية المزروعة في المختبر، حققت الطريقة الجزيئية الجديدة معدل نجاح بلغ 99% في تدمير الخلايا. وتم اختبار هذا النهج أيضاً على الفئران المصابة بأورام الميلانوما، حيث أصبح نصفها خاليا من السرطان.

وتعني البنية والخصائص الكيميائية لجزيئات الأمينوسيانين أنها تظل متزامنة مع المحفز الصحيح، مثل ضوء الأشعة تحت الحمراء القريبة. وعندما تكون في حالة حركة، تشكل الإلكترونات الموجودة داخل الجزيئات ما يعرف بالبلازمونات، وهي كيانات تهتز بشكلٍ جماعي.

ويقول الكيميائي سيسيرون أيالا أوروزكو، من جامعة رايس: "ما يجب تسليط الضوء عليه هو أننا اكتشفنا تفسيراً آخر لكيفية عمل جزيئات الأمينوسيانين".

وتحتوي البلازمونات على ذراع على أحد الجانبين، ما يساعد على ربط الجزيئات بأغشية الخلايا السرطانية بينما تقوم حركات الاهتزازات بفصلها عن بعضها البعض، وبالتالي تدميرها.

هذا الاكتشاف الذي نُشر في مجلة (Nature Chemistry) يمثل نقلة هائلة في علاج السرطان، حيث يعزز فعالية العلاج ويقلل من التأثيرات الجانبية المرتبطة بالطرق التقليدية مثل العلاج الكيميائي والإشعاعي. كما يفتح هذا الابتكار أفاقاً واسعة أمام تطوير علاجات مستقبلية أكثر دقة وفعالية في مكافحة السرطان، ويمنح الآمال الجديدة للملايين من المرضى وأحبائهم في جميع أنحاء العالم.

 

المصدر: ScienceAlert

   
   
2024-05-05  
الوسوم: سرطان
 
 لا يوجد تعليقات    
 
 
الاسم
البريد الالكتروني
التعليق
500حرف
 
 

 

أكثر المواضيع قراءةً
 
ماهو الستانلس ستيل؟
 
 
الفرق بين مسحوق الغسالات العادية والأوتوماتيك
 
 
ماذا يحدث إذا قمت بشحن هاتف الجوال بشاحن أقوى من المدعوم؟
 
 
تكلفة الطاقة الشمسية للمنازل
 
 
كانون الثاني، شباط، آذار... معاني الأشهر الميلادية
 
 
مرحلة «ما قبل السكري».. ومخاطرها
 
 
الفرق بين الرتب الأكاديمية الجامعية
 
 
لماذا لا تسقط الأقمار الاصطناعية على الأرض, ولا تنحرف على مسارها ونلتقطها بدقة ؟
 
 
الفرق بين السيمفونية والسوناتا والكونشرتو
 
 
أسماء رموز لوحة مفاتيح الكمبيوتر