مجلة العلوم والتكنولوجيا / نسخة الأدمن   الرئيسية | المكتبات | الأرشيف | احصاء  | راديو | كندا
  Home                   فيس
             
  صحة     علوم     ثقافة     تكنولوجيا     فن     كمبيوتر     أدب     أخبار     اقتصاد     متفرقات  


الأطعمة التي تغذي البكتيريا النافعة في الأمعاء
2019-04-24

ترجمة

البكتريا النافعة أو البروبيوتك هي نوع من أنواع البكتريا التي تعيش في الأمعاء، ولهذه البكتريا فوائد كثيرة، حيث أنها تساعد في هضم الطعام وتسهل من إمتصاصه، كما تساعد في تخليص الجسم من الغازات، ولكن قد تتعرض هذه البكتريا للتناقص لأي سبب، ولهذا لابد من تناول الأطعمة التي تغذي وتعزز تواجد البكتريا المفيدة في الأمعاء.

الأطعمة التي تغذي البكتريا النافعة

1. الأطعمة التي تحتوي على الألياف

هناك العديد من الدراسات التي أثبتت أن تناول الأطعمة الغنية بالألياف يساعد في تعزيز تواجد البكتريا المفيدة في الأمعاء، ويساعد في تغذيتها وزيادة عددها، كما أن للألياف النباتية العديد من الفوائد الصحية الأخرى، حيث تساعد في تسهيل حركة الأمعاء والوقاية من الإمساك، كما تساعد في خفض الوزن والشعور بالشبع.

2. اللبن

اللبن يساعد في تغذية البكتريا النافعة، كما أن للبن العديد من الفوائد الأخرى، حيث يساعد شرب اللبن على تقليل الرغبة في تناول السكريات، وبالتالي يساعد في خفض الوزن، كما أن اللبن يحتوي على العديد من العناصر والفيتامينات الهامة التي تعزز نمو وكفائة العظام والأسنان، كما يعد اللبن مصدر جيد للبروتين ولكن بسعرات حرارية قليلة.

3. المخلل

تناول كمية قليلة من المخلل يومياً يُساعد في تغذية البكتيريا المفيدة في الأمعاء، ولكن يجب الحرص على شرائها من مصدر موثوق أو يفضل حتى عملها في المنزل للتأكد من نظافتها.

4. البقوليات

البقوليات تحتوي على بروتينات يصعب على الأمعاء هضمها، ولكن البكتريا النافعة تقوم بهضم هذا النوع من البروتينات وبالتالي تتغذى عليها مما يعزز من نموها ومن تواجدها في الأمعاء، هذا غير أن البقوليات تحتوي أيضاً على ألياف تعزز من نمو البروبيوتك أو البكتريا المفيدة في الأمعاء.

5. الفواكه والخضروات

حيث أنها تحتوي على نسبة عالية من الألياف، كما أنها بالإضافة لتغذيتها لبكتريا الأمعاء النافعة فهي تحتوي على أنواع مختلفة من الفيتامينات والمعادن الهامة لصحة الجسم.

فوائد البكتريا النافعة

– تلعب دور هام في إنتاج العديد من الفيتامينات الهامة لصحة الجسم فهي تنتج فيتامين ك وفيتامين ب12 وفيتامين ب6 وحمض الفوليك.

– تساعد في هضم بعض المركبات الغذائية التي يعجز جسم الإنسان عن هضمها مثل مركبات السللوز، وبالتالي تساعد الجسم في إمتصاص هذه المركبات والإستفادة منها.

– تساعد في تقوية الجهاز المناعي، وتقوية قدرته على محاربة الأمراض المختلفة ومنع الإصابة بالعدوى.

– تلعب دور هام في عملية الأيض (الاستقلاب الخلوي)، حيث أنها تحدد كمية السعرات الحرارية التي يمتصها الجسم، وتحدد أيضاً أنواع الغذاء التي يتم هضمها وإمتصاصها.

– تقوم هذه البكتريا بإنتاج إنزيم اللاكتوز، وهذا الإنزيم هام جداً حيث أنه الإنزيم المسؤول عن هضم اللبن ومشتقاته.

– يوجد بعض الأنواع من بكتريا الأمعاء التي تساعد في خفض الوزن.

– تساعد هذه البكتريا في الوقاية من الإصابة بالإسهال ومشاكل الجهاز الهضمي الأخرى.

– تساعد في الوقاية من مشاكل القولون وخاصة القولون العصبي.

نصائح لتعزيز تواجد البكتريا النافعة

– لابد من إتباع نظام غذائي متوازن يساعد في تعزيز تواجد البكتريا المفيدة، يجب فيه الإكثار من تناول الأطعمة الغنية بالألياف وتناول الخضروات والفاكهة المفيدة، كما يجب عدم الإكثار من تناول السكريات والدهون.

– لابد من ممارسة التمارين الرياضية بإستمرار، فهناك العديد من الدراسات التي أثبتت بأن ممارسة الرياضة تساعد في تنوع أنواع البكتريا المفيدة في الأمعاء وتعزز من تواجدها.

– يجب تجنب تناول المضادات الحيوية إلا في حالة الضرورة القصوى وتحت إشراف الطبيب، حيث أن المضاد الحيوي لا يفرق بين البكتريا المفيدة والضارة، فهو يتخلص من كافة أنواع البكتريا، مما يتسبب في حدوث خلل في جسم الإنسان.

– الحرص على تناول الأطعمة التي تساعد في تغذيتها، مثل البصل والثوم والبروكلي والخضروات والبقوليات.

– تناول الأطعمة التي تحتوي على البروبيوتك مثل اللبن والزبادي والأجبان والمخلل وخبز العجينة المتخمرة.

– الحرص على تناول الأطعمة الغنية بمادة البوليفينول مثل الكاكاو والعنب الأخضر والشاي الأخضر والشيكولاته الغامقة، حيث أن هذا المركب بالإضافة لتغذيته للبكتريا المفيدة فهو يساعد في خفض ضغط الدم وتقليل نسبة الكوليسترول الضار في الجسم، كما يعمل على زيادة مضادات الأكسدة في الجسم.

– عدم إستعمال بدائل السكر وخاصةً التي تحتوي على الإسبرتام، حيث أنها تعمل على زيادة نسبة البكتريا الغير مفيدة في الجسم وبالتالي تتسبب في خلل في البكتريا في الجسم.

– لابد من تنويع الغذاء وعدم الإكتفاء بمصدر غذائي واحد، فلا بد من أن تكون وجباتك محتوية على جميع العناصر الغذائية مثل النشويات والبروتينات والسكريات والدهون أيضاً ولكن بنسب معقولة لكل منهما، مع عدم الإفراط في تناولها وخاصة عند تناول الدهون والسكريات.

 

 

 

   
   
2019-04-28  
 
 لا يوجد تعليقات    
 
 
الاسم
البريد الالكتروني
التعليق
500حرف
 
 

 

أكثر المواضيع قراءةً
 
ماهو الستانلس ستيل؟
 
 
الفرق بين مسحوق الغسالات العادية والأوتوماتيك
 
 
ماذا يحدث إذا قمت بشحن هاتف الجوال بشاحن أقوى من المدعوم؟
 
 
تكلفة الطاقة الشمسية للمنازل
 
 
كانون الثاني، شباط، آذار... معاني الأشهر الميلادية
 
 
مرحلة «ما قبل السكري».. ومخاطرها
 
 
الفرق بين الرتب الأكاديمية الجامعية
 
 
لماذا لا تسقط الأقمار الاصطناعية على الأرض, ولا تنحرف على مسارها ونلتقطها بدقة ؟
 
 
الفرق بين السيمفونية والسوناتا والكونشرتو
 
 
أسماء رموز لوحة مفاتيح الكمبيوتر