مجلة العلوم والتكنولوجيا / نسخة الأدمن   الرئيسية | المكتبات | الأرشيف | احصاء  | راديو | كندا
  Home                   فيس
             
  صحة     علوم     ثقافة     تكنولوجيا     فن     كمبيوتر     أدب     أخبار     اقتصاد     متفرقات  


أتعس الشعوب حول العالم وأسعدها
2019-04-30

ترجمة

أصبح الناس حول العالم أكثر إحساساً بالغضب والتوتر والقلق، حسبما أفاد استطلاع رأي عالمي جديد أجرته مؤسسة غالوب. وأظهر الاستطلاع، الذي أُجري في أكثر من 140 دولة حول العالم، واستطلع آراء نحو 150 ألف شخص، أن ثلث هؤلاء الأشخاص قالوا إنهم عانوا من القلق، بينما قال خُمسهم إنهم واجهوا مشاعر الحزن والغضب.

وسأل تقرير غالوب السنوي للمشاعر حول العالم، الناس عن تجاربهم الإيجابية والسلبية.

وأظهر التقرير أن أكثر الدول تنمية للمشاعر السلبية كانت تشاد، تلتها النيجر. بينما كانت الدولة الأكثر تنمية للمشاعر الإيجابية هي باراغواي.

واحتلت الولايات المتحدة المركز الـ 39 على قائمة الدول الأكثر إيجابية، بينما حلت المملكة المتحدة في المركز الـ 46، وجاءت الهند في المركز الـ 93.

وركز الباحثون على الخبرات التي عايشها المشاركون قبل يوم من الاستطلاع.

وسُئل المشاركون أسئلة من قبيل: "هل ابتسمت أو ضحكت كثيرا أمس؟" و"هل عوملت باحترام؟" في محاولة لتكوين فكرة واضحة عن الخبرات اليومية للناس.

وقال نحو 71% من الناس إنهم اختبروا قدرا لا بأس به من المتعة قبل يوم من إجراء الاستطلاع.

ورصد الاستطلاع مستويات قياسية للتوتر، كما سجل زيادة في مستويات القلق والحزن. وقال 39% من المشاركين في الاستطلاع إنهم اختبروا مشاعر القلق قبل يوم من إجراء الاستطلاع، بينما قال 35% منهم إنهم شعروا بالتوتر.

* الدول الخمس ذات الخبرات الأكثر إيجابية هي: باراغواي، وبنما، وغواتيمالا، والمكسيك، والسلفادور على الترتيب.

* الدول الخمس ذات الخبرات الأكثر سلبية هي: تشاد، والنيجر، وسيراليون، والعراق، وإيران على الترتيب.

وتصدرت دول من أمريكا اللاتينية مثل باراغواي وبنما وغواتيمالا قائمة الخبرات الإيجابية؛ وقال الناس هناك في الاستطلاع إنهم "يواجهون الكثير من المشاعر الإيجابية كل يوم".

ويرى التقرير أن هذه النتيجة هي انعكاس لثقافة "التركيز على إيجابيات الحياة" التي يميل إليها الناس في أمريكا اللاتينية.

وسجل التشاديون أعلى مستويات المشاعر السلبية؛ وقال أكثر من سبعة من بين كل عشرة تشاديين إنهم عانوا من أجل تأمين قوتهم في وقت ما خلال العام المنصرم.

بينما قال 60% من التشاديين إنهم واجهوا ألماً جسدياً.

وتعاني تشاد قصوراً في البنية التحتية وصراعاً داخلياً، كما تقل فيها خدمات الرعاية الصحية والاجتماعية عن نظيراتها في دول المنطقة.

وإذا كان التشاديون قد سجلوا مستوى مرتفعاً على مقياس التجارب السلبية، فإن الأمريكيين واليونانيين سبقوا التشاديين على مقياس التوتر.

* وسجل اليونانيون أعلى مستويات التوتر على مستوى العالم؛ بنسبة59%، قائلين إنهم تعرضوا لمشاعر القلق في اليوم السابق للاستطلاع. وقال 55% من البالغين في الولايات المتحدة إنهم تعرضوا لمشاعر القلق.

   
   
2019-05-01  
 
 لا يوجد تعليقات    
 
 
الاسم
البريد الالكتروني
التعليق
500حرف
 
 

 

أكثر المواضيع قراءةً
 
ماهو الستانلس ستيل؟
 
 
الفرق بين مسحوق الغسالات العادية والأوتوماتيك
 
 
ماذا يحدث إذا قمت بشحن هاتف الجوال بشاحن أقوى من المدعوم؟
 
 
تكلفة الطاقة الشمسية للمنازل
 
 
كانون الثاني، شباط، آذار... معاني الأشهر الميلادية
 
 
مرحلة «ما قبل السكري».. ومخاطرها
 
 
الفرق بين الرتب الأكاديمية الجامعية
 
 
لماذا لا تسقط الأقمار الاصطناعية على الأرض, ولا تنحرف على مسارها ونلتقطها بدقة ؟
 
 
الفرق بين السيمفونية والسوناتا والكونشرتو
 
 
أسماء رموز لوحة مفاتيح الكمبيوتر