مجلة العلوم والتكنولوجيا / نسخة الأدمن   الرئيسية | المكتبات | الأرشيف | احصاء  | راديو | كندا
  Home                   فيس
             
  صحة     علوم     ثقافة     تكنولوجيا     فن     كمبيوتر     أدب     أخبار     اقتصاد     متفرقات  


الفرق بين البروكسي والـ «VPN»
2019-08-28

ترجمة

بالتأكيد سمعت عبارات مثل؛ «لا يعمل بدون بروكسي»، أو «يحتاج البرنامج إلى «VPN» حتى يعمل»، أو بشكلٍ عام، إذا كنت متواجداً في إحدى البلدان التي يتم فيها حجب بعض المواقع مثل متجر جوجل، أو مواقع أخرى، فالنصيحة الأولى حتى تتمكن من استخدام هذه المواقع المحجوبة؛ هي استخدام بروكسي، أو VPN، لكن هل تساءلت من قبل ما هما؟ وكيف يعملان؟


كيف نتصل بالإنترنت؟
في الحقيقة، وقبل البدء بمعرفة ما هو البروكسي، يجب أن نفهم ولو بشكلٍ مبسط آلية الاتصال بالإنترنت.

عندما تتصل بالإنترنت، سيحصل جهازك على «عنوان بروتوكول الإنترنت» أو ما يعرف بالـIP.

بشكلٍ أبسط، تكون مهمة هذا العنوان هو الدلالة على الجهاز المتصل والشبكة التي يتصل عليها، بالتالي سيكون مختلفاً من جهاز إلى آخر، وبالطبع العناوين لدولة ما أو منطقة ما ستكون ضمن مجال واحد، فيسهل تمييزها. وعند حجب الخدمات عن منطقة أو دولة ما، فإنه يتم حجب كامل نطاق العناوين.

وهنا يأتي دور البروكسي أو VPN لينقذ الموقف. فعلى الرغم من الاختلاف الكبير بينهما، فإنهما يتقاطعان في خدمة مهمة جداً، وهي إعطاء عنوان IP وهمي لجهازك، وبالتالي سيظهر على شبكة الإنترنت وكأنه متصل من دولة أخرى. كيفية أداء هذه الخدمة مع الخصوصية والأمان التي يقدمانها تختلف بينهما بشكلٍ كبير جداً، وهذا ما سنوضحه في مقالنا.


البروكسي وآلية عملهصورة بروكسي
البروكسي هو خادم (سيرفر) يعمل كمحطة في منتصف الطريق بين المصدر والهدف، بحيث يظهر نشاطك على الإنترنت من موقع آخر خلافاً لموقعك الأصلي.

على سبيل المثال، إذا كنت في منطقة محجوب عنها خدمات متجر جوجل، وترغب بتحميل تطبيق منه، فإنك لن تستطيع فعل ذلك. يأتي هنا دور استخدام البروكسي ليتصل مع سيرفر ما، وليكن على سبيل المثال أميركي. هنا ستتمكن من الدخول إلى متجر جوجل لأنه سيظهر بأنك متصل من الولايات المتحدة الأميركية.

لكن بالطبع ليس بهذه الكفاءة العالية، فهو لا يصلح للاتصالات المهمة، لأنه لا يقوم بتشفير المعلومات التي يتم تناقلها عبر الإنترنت. بالتالي فإن أي شخص سيكون لديه قابلية للوصول إلى البيانات التي يتم تناقلها عبر الشبكة، (على سبيل المثال الحكومة، أو مزود خدمة الإنترنت في المنطقة أو حتى أحد قراصنة الإنترنت..). كما يمكن أن يتم معرفة عنوانك الحقيقي باستخدام بعض الأكواد البرمجية في المتصفح، لذا ينصح ببروكسي في الحالات غير ذات أهمية كبيرة؛ مثل تحميل التطبيقات من المتاجر المحظورة.


العمل باستخدام البروكسي
يمكنك اختيار بروكسي مناسب ترغب بالاتصال به، كاختيارك بروكسي (سيرفر) ألماني أو أميركي، أو غيرها من السيرفرات التي ستلبي غرضك، لكن يجب عليك شرائه لتتمتع بكامل مميزاته دون انقطاع في الخدمة، أو فقدان المعلومات المهمة.

بالطبع هناك أنواع كثيرة مجانية من بروكسي، كما يوجد العديد من التطبيقات التي تقدم بروكسي بشكلٍ مجاني، لكن كما ذكرنا سابقاً لا تفيد إلا في حال كان الاتصال لفترة قصيرة، ولتنفيذ مهمة سريعة، ودون أن تكون المعلومات ذات حساسية عالية.


الشبكات الافتراضية الخاصة «VPN»
كما يعرف اختصاراً بـ «VPN»، فهو«الشبكات الافتراضية الخاصة – Virtual Private Networks» يعمل vpn على مستوى نظام التشغيل ككل، على عكس البروكسي الذي يعمل على مستوى المتصفح، أو الخدمة التي تعمل ببروكسي. سيتدخل vpn بكل عملية إرسال أو استقبال يقوم بها الاتصال على الجهاز ليشمل كل العمليات بما فيها تحديثات نظام التشغيل.

بالإضافة إلى قيامه بتشفير كامل القناة، ما يسمح باستخدامه في المعاملات المالية، والحسابات المصرفية دون خوف من وصول المعلومات إلى أي جهة أخرى قد تسبب ضرراً. كما يمكن الاتصال بأي شبكة «واي فاي» غير آمنة في المقهى أو الفندق دون الخوف منبرنامج «Sniffers»، الذي يُعد من البرامج الخطرة الذي يُستخدم للتجسس على المعلومات التي يتم تداولها، والوصول إلى المعلومات المهمة، وسرقتها واستغلالها.

لكن كما هو الحال مع البروكسي، فهناك بعض النقاط السلبية لـ Vpn، حيث يحتاج إلى مواصفات مادية جيدة نسبياً ليستطيع القيام بخدماته على أكمل وجه؛ نظراً لما يحتاجه موارد الجهاز من ذاكرة «رامات» وسرعة معالجة وكرت شبكة قوي، لكن بالنسبة للأجهزة الحديثة فلن تكون هناك مشاكل تذكر.

بالإضافة إلى ما سبق، فإن خدمات vpn ذات الجودة العالية لن تكون مجانية. وبالرغم من ذلك هناك بعض السيرفرات تقدم vpn مجاني، لكن ستضطر لدفع المال من أجل الحصول على تشفير قوي، ولكامل قناة الاتصال مع الميزات الإضافية. لا يوجد شيء مجاني بالكامل.


هل أستخدم بروكسي أم vpn؟
بشكل مختصر لما سبق، يمكننا القول بأن استخدام بروكسي أو vpn مرتبط بشكلٍ أساسي بالحاجة الفعلية لهم، سواءً كانت ذات أهمية كبيرة أم لمجرد الأمور العادية. فإذا كان المطلوب هو الدخول من سيرفر دولة أخرى للوصول لبعض الخدمات المحظورة في البلد الأساسي؛ فبروكسي سيكون أكثر من كافٍ، خاصة إذا كان طلب الخدمة لوقت محدود (مثل تحميل تطبيق ما، أو حضور مباراة)، بينما إن كانت الخدمة تتطلب معلومات حساسة وسرية؛ مثل التعاملات البنكية أو استخدام معلومات شخصية وكلمات سر، فاستخدام vpn هو الخيار الأفضل.

 

أقرأ أيضاً: كيفية إعداد شبكة خاصة افتراضية (VPN) على هاتفك الذكي

 

 

   
   
2020-11-19  
 
 لا يوجد تعليقات    
 
 
الاسم
البريد الالكتروني
التعليق
500حرف
 
 

 

أكثر المواضيع قراءةً
 
ماهو الستانلس ستيل؟
 
 
الفرق بين مسحوق الغسالات العادية والأوتوماتيك
 
 
ماذا يحدث إذا قمت بشحن هاتف الجوال بشاحن أقوى من المدعوم؟
 
 
تكلفة الطاقة الشمسية للمنازل
 
 
كانون الثاني، شباط، آذار... معاني الأشهر الميلادية
 
 
مرحلة «ما قبل السكري».. ومخاطرها
 
 
الفرق بين الرتب الأكاديمية الجامعية
 
 
لماذا لا تسقط الأقمار الاصطناعية على الأرض, ولا تنحرف على مسارها ونلتقطها بدقة ؟
 
 
الفرق بين السيمفونية والسوناتا والكونشرتو
 
 
أسماء رموز لوحة مفاتيح الكمبيوتر