مجلة العلوم والتكنولوجيا   الرئيسية | المكتبات | الأرشيف | من نحن  | اتصل بنا |
                     
             
  صحة     علوم     ثقافة     تكنولوجيا     فن     كمبيوتر     أدب     أخبار     اقتصاد     متفرقات  


رقم مفزع لثاني أكسيد الكربون في الجو لم يُسجل منذ 4 ملايين سنة
2022-06-05

ترجمة

 

كشفت إدارة المحيطات والغلاف الجوي الوطنية الأميركية، رقماً مفزعاً لتركيز ثاني أكسيد الكربون الجوي خلال مايو الماضي، موضحة أنه بلغ أعلى بنسبة 50% مما كان عليه خلال حقبة ما قبل الصناعة، ولم يسبق أن سُجل له مثيل على كوكب الأرض منذ نحو 4 ملايين سنة.
 
وأوضحت إدارة المحيطات والغلاف الجوي الوطنية الأميركية أن سبب هذا الارتفاع الجديد هو الاحترار المناخي العالمي الناجم عن الأنشطة البشرية، أهمها وسائل النقل وإنتاج الإسمنت وإزالة الغابات وإنتاج الكهرباء باستخدام الوقود الأحفوري، وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس.
 
يذكر أن مايو هو عادة الشهر الذي تُسجل فيه كل سنة أعلى مستويات ثاني أكسيد الكربون .
 
وتجاوز تركيز ثاني أكسيد الكربون في مايو 2022 عتبة الـ420 جزءا في المليون  (ppm)، وهي وحدة القياس المستخدمة لتحديد كمية التلوث في الهواء، أما في مايو 2021، فكان هذا المعدل 419 جزءا في المليون، وفي 2020 كان 417 جزءا في المليون.
 
وتؤخذ هذه القياسات بواسطة مرصد "ماونا لوا" في هاواي، المبني في موقع مرتفع، مما يجنبه التأثر بالتلوث المحلي.
 
وشرحت إدارة المحيطات والغلاف الجوي أن مستوى ثاني أكسيد الكربون "كان ثابتاً قبل الثورة الصناعية، على نحو 280 جزءاً في المليون، وبقي الأمر على هذا المنوال خلال الفترة التي سبقتها، البالغة نحو 6 آلاف عام".
 
وأشارت الإدارة، في بيان، إلى أن المستوى المسجل اليوم "قريب من ذلك الذي كان قائماً قبل 4,1 إلى 4,5 ملايين سنة، عندما كانت مستويات ثاني أكسيد الكربون نحو 400 جزء في المليون أو أكثر".
 
وفي ذلك الوقت، كان مستوى سطح البحر أعلى مما هو اليوم بما بين 5 و25 متراً، وكانت غابات شاسعة موجودة في أجزاء من القطب الشمالي، بحسب الدراسات.
 
ويُعتبر ثاني أكسيد الكربون أحد غازات الدفيئة التي تساهم في حبس الحرارة، مما يتسبب تدريجياً في الاحترار العالمي، ويبقى في الغلاف الجوي والمحيطات آلاف السنين.
 
وذكّرت إدارة المحيطات والغلاف الجوي بأن هذا الاحترار "بدأ يؤدي إلى عواقب وخيمة، من بينها تكاثر موجات الحرارة والجفاف والحرائق والفيضانات".
 
وقال أحد العاملين في الإدارة، يدعى بيتر تانس، إن "الجنس البشري لم يعرف من قبل مثل هذه المستويات الموجودة اليوم من ثاني أكسيد الكربون".
 
وأضاف متسائلاً: "نعرف ذلك منذ نصف قرن وفشلنا في القيام بأي شيء يُذكر.. إلامَ نحتاج لإيقاظنا؟".
 
   
   
2022-06-05  
الوسوم: احتباس_حراري
 
 لا يوجد تعليقات    
 
 
الاسم
البريد الالكتروني
التعليق
500حرف
 
 

 

أكثر المواضيع قراءةً
 
ماهو الستانلس ستيل؟
 
 
مرحلة «ما قبل السكري».. ومخاطرها
 
 
تكلفة الطاقة الشمسية للمنازل
 
 
الفرق بين مسحوق الغسالات العادية والأوتوماتيك
 
 
كانون الثاني، شباط، آذار... معاني الأشهر الميلادية
 
 
حاجة الجسم اليومية من السعرات الحرارية
 
 
الفرق بين الرتب الأكاديمية الجامعية
 
 
الفرق بين السيمفونية والسوناتا والكونشرتو
 
 
الفرق بين أنواع البنزين
 
 
لماذا لا تسقط الأقمار الاصطناعية على الأرض, ولا تنحرف على مسارها ونلتقطها بدقة ؟