تكثر بنوادي السباحة غرف البخار الحار التي تعتمد على هواء مشبع بالرطوبة تصل حرارته إلى 50 درجة مئوية ورطوبة 100%، ما يؤدي إلى توسع الأوعية الدموية وزيادة التعرق ويمنح شعوراً بالاسترخاء المؤقت. قد يساعد البخار على ترطيب الطرق التنفسية العليا وتخفيف الإحساس بالاحتقان، إلا أنه لا توجد أدلة علمية قوية تثبت فائدة علاجية حقيقية أو تحسناً طويل الأمد لوظائف الرئة أو المناعة.
البيئة الدافئة الرطبة في غرف البخار تهيئ لانتقال الفطريات والجراثيم الجلدية في حال ضعف التعقيم، خصوصاً فطريات القدم والجلد. إضافة إلى ذلك، قد تؤدي غرف البخار إلى دوار أو هبوط ضغط بسبب العبء القلبي وفقدان السوائل، ويزيد التعرق الغزير دون تعويض كافٍ خطر الجفاف واختلال الشوارد. لذلك لا تُعد غرف البخار علاجاً صحياً، وفائدتها –إن وُجدت– محدودة ومؤقتة وتتطلب استخداماً حذراً، خاصة لدى كبار السن ومرضى القلب والرئة.
في بعض النوادي يُضاف المنثول أو زيوت عطرية مشابهة إلى البخار، المنثول لا يفتح الشعب الهوائية فعلياً ولا يوسّع القصبات. تأثيره الأساسي هو تنبيه مستقبلات البرودة (TRPM8) في الأنف والطرق التنفسية العليا، ما يعطي إحساساً ذاتياً بسهولة التنفس دون تحسن حقيقي في تدفق الهواء هذا الإحساس قد يكون مضللاً خصوصاً لدى مرضى الربو أو ضيق النفس. قد يخفف مؤقتاً الإحساس بالاحتقان أو الانزعاج الأنفي. لكن لا توجد أدلة علمية تثبت فائدة علاجية أو وقائية على الرئتين أو المناعة. أما المخاطر المحتملة قد يسبب تهيجاً تنفسياً أو تشنجاً قصبياً عند بعض الأشخاص، خاصة مرضى الربو والحساسية.
Powered By Dr.Marwan Mustafa