أصبح استخدام الطاقة الشمسية خياراً شائعاً لتقليل فاتورة الكهرباء وتأمين مصدر طاقة احتياطي عند الانقطاع، لكن نجاح أي منظومة شمسية لا يعتمد على الألواح فقط، بل يعتمد بدرجة كبيرة على اختيار الإنفرتر المناسب.
فالإنفرتر ليس مجرد جهاز تحويل كهربائي، بل هو العقل الذي يدير الطاقة داخل المنظومة بالكامل.
الإنفرتر (Inverter) أو العاكس الشمسي هو جهاز يقوم بتحويل التيار المستمر (DC) القادم من الألواح الشمسية أو البطاريات إلى تيار متردد (AC) بجهد 220 فولت وتردد 50 هرتز، وهو نفس نوع الكهرباء المستخدم في المنازل.
كما يقوم أيضاً بـ:
تنظيم الجهد الكهربائي.
إدارة شحن البطاريات.
حماية المنظومة من الأعطال.
توزيع الأحمال.
التحكم بمصادر الطاقة المختلفة.
قبل شراء الإنفرتر يجب تحديد نوع النظام المطلوب.
يعمل مع شبكة الكهرباء العامة مباشرة دون بطاريات غالباً.
- أقل تكلفة.
- كفاءة مرتفعة.
- يقلل فاتورة الكهرباء.
- يتوقف عند انقطاع الكهرباء.
يعتمد على البطاريات والطاقة الشمسية فقط.
- المزارع.
- الاستراحات.
- الأماكن النائية.
- يحتاج بطاريات كبيرة.
- تكلفة أعلى.
يجمع بين:
- الكهرباء العامة.
- الألواح الشمسية.
- البطاريات.
ويُعد الخيار الأكثر مرونة وانتشاراً حالياً.
هذه أهم خطوة.
قدرة الإنفرتر تُقاس بالكيلوواط (kW)، وهي تمثل كمية الأحمال التي يستطيع تشغيلها في اللحظة نفسها.
المجموع التقريبي: 2670 واط.
لذلك يفضل اختيار:
إنفرتر 3kW أو 5kW.
ولا يُنصح بتشغيل الإنفرتر على أقصى استطاعته باستمرار.
بعض الأجهزة تسحب طاقة كبيرة جداً لحظة التشغيل مثل:
- المكيفات.
- الثلاجات.
- مضخات المياه.
فقد يستهلك مكيف:
- 1800W أثناء التشغيل، لكنه يسحب:
- 4000W لحظة الإقلاع.
لذلك يجب الانتباه إلى:
- القدرة اللحظية (Surge Power).
الإنفرترات تعمل عادة على:
12V
24V
48V
كلما ارتفع جهد النظام:
- انخفض التيار.
- قلت سخونة الأسلاك.
- ارتفعت الكفاءة.
ولهذا:
هذا من أكثر الأخطاء شيوعاً.
تمثل القدرة اللحظية.
مثال:
إنفرتر 5kW يعني يمكنه تشغيل أحمال حتى 5000 واط.
تمثل الطاقة المخزنة في البطاريات.
بطارية 10kWh قد تشغل:
حمل 1kW لمدة 10 ساعات تقريباً.
ليس شرطاً أن تكون البطاريات مساوية لقدرة الإنفرتر، لكن يجب أن تكون متناسبة معه.
فقد تملك:
إنفرتر 10kW، لكن بطاريات صغيرة لا تتحمل هذا الحمل.
إذا حاول إنفرتر 10kW سحب هذه القدرة من بطارية 12V، فسيحتاج تياراً ضخماً جداً قد يتجاوز 800 أمبير، وهذا قد يؤدي إلى:
- هبوط الجهد.
- سخونة الأسلاك.
- فصل الحماية.
- تلف البطاريات.
يوجد نوعان أساسيان:
الأفضل والأكثر أماناً.
مناسب لـ:
- الكمبيوترات.
- الأجهزة الطبية.
أرخص، لكنه قد يسبب:
- طنيناً.
- سخونة.
- مشاكل لبعض الأجهزة.
ويُفضل تجنبه قدر الإمكان.
كلما زادت الكفاءة:
- قل فقد الطاقة.
- قلت الحرارة.
- تحسن الأداء.
الكفاءة الجيدة حالياً:
95% فما فوق.
يفضل اختيار إنفرتر يحتوي:
MPPT (Maximum Power Point Tracking/تتبع نقطة الاستطاعة العظمى)
لأنه:
- يستخرج قدرة أكبر من الألواح.
- يعمل بكفاءة أعلى مع تغير الإضاءة.
وهو أفضل بكثير من:
PWM
تعرف باسم:
Transfer Time (زمن التحويل)
كلما كانت أقل:
كان أفضل للأجهزة الحساسة.
الإنفرترات الجيدة تعطي:
5ms إلى 10ms تقريباً.
أما البطيئة فقد تسبب:
إعادة تشغيل الكمبيوتر أو الراوتر.
من أهم البيانات التي يجب فهمها:
بعض الإنفرترات الرخيصة تعطي:
- جهداً غير مستقر.
- تبريداً سيئاً.
- حماية ضعيفة.
- أعطالاً متكررة.
بينما الإنفرتر الجيد:
- يعيش سنوات طويلة.
- يحمي البطاريات والأجهزة.
- يقدم كفاءة أعلى.
يؤدي إلى:
- استهلاك ذاتي أكبر.
وهي أكثر ما يستهلك القدرة.
وهذا يسبب انهيار الجهد أو فصل النظام.
وقد يسبب مشاكل كثيرة لاحقاً.
اختيار الإنفرتر لا يعتمد على السعر فقط، بل على:
- نوع المنظومة.
- حجم الأحمال.
- مدة التشغيل المطلوبة.
- نوع البطاريات.
- جودة الجهاز.
والإنفرتر الجيد قد يكون أغلى ثمناً، لكنه غالباً يوفر:
- استقراراً أفضل،
- عمراً أطول،
- وحماية أعلى للمنظومة بالكامل.
Powered By Dr.Marwan Mustafa