مجلة العلوم والتكنولوجيا   الرئيسية | المكتبات | الأرشيف | من نحن  | اتصل بنا |
                     
             
  صحة     علوم     ثقافة     تكنولوجيا     فن     كمبيوتر     أدب     أخبار     اقتصاد     متفرقات  


منحوتات سريالية تجمع بين الحيوان والنبات!
2016-03-16

ترجمة

النحاتة الكندية إلين جُوويت Ellen Jewett فنانة موهوبة بحق! فهي تصنع منحوتات جميلة وواقعية بشكل لا يصدق من الصلصال لكائنات لا يتوقع المرء رؤيتها إلا في أجمل أحلامه … أو أسوأ كوابيسه!

فباستخدام الطريقة نفسها التي تقوم عليها الطباعة ثلاثية الأبعاد، وهي طريقة الإضافة Additive، تقوم إلين، بشكل يدوي تمامًا عكس ماكينات الطباعة ثلاثية الأبعاد، بإضافة طبقات الصلصال من القلب إلى الخارج مع دمج مكونات دقيقة تمثل نماذج مصغرة للنباتات والحيونات وبعض الأشياء الأخرى. لذا ستجد كل منحوتة عبارة عن مجموع عدة عناصر تحكي قصة أو تصف كائنًا وبشكل قد تجده في بعض الأحيان جميلًا، وفي بعض الأحايين الأخرى ستجده منفرًا أو خياليًا يثير استغرابك!

عن نفسي لم أجد أفضل من كلمة “حيوانبات” لوصف تلك الكائنات الساحرة! وكما هو واضح، لم يكن لهذه الكلمة وجود قبل كتابة هذه المقالة؛ فقط أرجو أن تظل الكلمة مجرد “كلمة” اشتقتتها لهذا الغرض وألا تستخدم يومًا لوصف نتاج تجربة عالم أحياء مجنون في المستقبل!

نعود مرة أخرى إلى إلين! ولنستمع إليها بينما تصف ما تقوم به…

كل منحوتة ترونها يتم صنعها يدويًا بالكامل ودهانها بأدوات لا تتعدى فرشاة الرسم وأصابعي النحيلة. تبدأ العملية بتكوين هيكل يدوي الصنع للمنحوتة وفوقه يتم إضافة الصلصال خفيف الوزن ويتم تشكليه. يتم الدهان باستخدام أصباغ الإكليريك والزيت، وللعيون أستخدم الزجاج التقليدي. عقب الانتهاء من هذا، أقوم بصقل وتلميع القطعة الفنية لتركيز اللون والظلال.فقط يتبقى هنا الإشارة إلى أن إلين لا تستخدم أي مواد سامة أو ضارة بالبيئة، وتقول أن هذا يدفعها في كثير من الأحيان للبحث طويلًا  عن عناصر ومواد غير مألوفة أو شائعة.

يمكنكم الاطلاع على معرضها كاملًا  عبر موقعها هنا.

 

 

   
   
 
الوسوم: سريالية - رسم
 
 1 عدد التعليقات    
هاوي فن                                                                                                                            2016-03-16 02:46 PM
ابداع في غاية الروعة والجمال

 
 
الاسم
البريد الالكتروني
التعليق
500حرف