مجلة العلوم والتكنولوجيا   الرئيسية | المكتبات | الأرشيف | من نحن  | اتصل بنا |
                     
             
  صحة     علوم     ثقافة     تكنولوجيا     فن     كمبيوتر     أدب     أخبار     اقتصاد     متفرقات  


زيادة البروتين والزلال في البول
2018-02-05

ترجمة

كثيراً ما نسمع عن مريض أو مريضة (خاصة المرأة الحامل) يشكو من وجود "زلال في البول" ويتبادر للذهن مباشرةً وجود حالة خطيرة لدى المريض ووجود أفة في الكلى!

يطلق اسم الزلال البولي على حالة فقدان بروتين الألبومين "albumin" من الجسم وطرحه عبر البول, وهذه الحالة هي جزء من متلازمة تُعرف طبياً باسم البيلة البروتينية "Proteinuria".

البيلة البروتينية "Proteinuria"

هو وجود كمية زائدة من البروتينات في البول؛ من هذه البروتينات الألبومين والغلوبولين والفيبرونوجين, وبروتينات متقاربة كالبروتينات الشحمية والمعدنية والصباغية والسكرية والمخاطية، وبروتينات نووية.

ترتفع كمية البروتين في البول عندما ترشح كميات قليلة من البروتين في الكبيبات الكلوية السليمة، وتعد البيلة البروتينية شاذة إذا زادت كمية البروتين عن 150ملغم/24 ساعة.

طريقة تحري وجود بروتين في البول
هناك عدة طرق لفحص وجود البروتين في البول. الطريقة الأكثر استعمالاً تكون بواسطة رقائق لفحص البول (bandelettes urinaires). يُمكّن هذا الفحص من تقصي وجود ألبومين (albumine) في البول ولا يساعد في الكشف عن وجود جزيئات أصغر من ذلك.

هناك طرق أخرى أدق تتمثل في جمع البول لمدة 24 ساعة وفحص مستوى البروتين الذي يحتوي عليه، أو احتساب العلاقة بين البروتين والكرياتينين في البول في الصباح دون الحاجة إلى جمع البول لمدة 24 ساعة, حيث تُعد نسبة البروتين/الكرياتنين تعبّر عن حالة الكلى بشكل أفضل من قياس البروتين في البول لمدة 24 ساعة. البيلة البروتينية هي نسبة البروتين/كرياتينين أكبر من 45 ملغ/ملمول (أو ما يساوي 30 ملغ/ملمول من نسبة ألبومين/كرياتينين).

جدول قياس البروتين في البول
مقياس تدرج البروتين
الدلالة الكمية التقريبية
التركيز اليومي
أثار للبروتين "Trace" 20-5 ملغ/دل ---
+1 30 ملغ/دل أقل من 0.5 غ/اليوم
+2 100 ملغ/دل 1-0.5 غ/اليوم
+3 300 ملغ/دل 2-1 غ/اليوم
+4 أكثر من 1000 ملغ/دل أكثر من 2 غ/اليوم


أسباب فقدان البروتين في البول
الزلال البولي يكون على نوعين:

* النوع الأول: وهو "زلال البول المؤقت" وهو موجود عند 4-7% من الأشخاص، ويعتبر مرضاً حميداً، حيث يظهر فقط عند تعرض الجسم لظروف معينة فقط، كممارسة التمارين الرياضية القوية، او الوقوف الطويل، أو عند الإصابة بالحمى أو الإفراط في تناول الملح.

* النوع الثاني: وهو "زلال البول المزمن" وهو ناتج عن عدة أسباب مرضية ومن أهمها:

    * السكري: الذي يُعد السبب الأكثر انتشاراً للبيلة البرويتينة.
    * تسمم الحمل.
    * أمراض في الكلية (المتلازمة النفروزية, اعتلالات بالكبب أو بالأغشية الكلوية).
    * التمارين الرياضية القاسية.
    * الضغط النفسي.
    * البيلة البروتينية الانتصابية الحميدة (طرح البروتين عند الوقوف فقط , وتوقفه عند الاستلقاء).
    * ارتفاع ضغط الدم.
    * الأدوية (مثل NSAIDs, nicotine, penicillamine, lithium carbonate, الذهب والمعادن الثقيلة الأخرى، مثبطات الإنزايم المحوّل للأنجيوتينسين، بعض المضادات الحيوية، الأفيونات خصوصاً الهيروين)
    * الأمراض المعدية (مثل الإيدز، الزهري، التهاب الكبد الوبائي، البلهارسيا البولية، الالتهاب اللاحق للإصابة بعدوى البكتيريا العقدية.
    * فقر الدم المنجلي.
    * بيلة الهيموغلوبين.
    * الأورام الخبيثة.
    * حمى البحر الأبيض المتوسط.
    * التهاب المسالك البولية الممتد إلى الكلى.

أعراض وعلامات فقدان البروتين في البول
1- وجود كمية كبيرة من البروتين بالبول يجعل البول ذو رغوة.
2- تجمع السوائل الزائدة بأنسجة الجسم ويعود ذلك الى أن نقص البروتين بالدم بسبب فقدانه بالبول وهذا يقلل من عمله كقطعة الإسفنج التي تمسك بالسوائل الزائدة عن أنسجة الجسم فيحدث تورم باليدين والقدمين والوجه وتحت العينين و البطن (وذمات "edema").

ومن الأعراض الأخرى: زيادة الوزن وفقدان الشهية وارتفاع ضغط الدم ونقص كمية البول، كما يكون المريض عرضة للإلتهابات الجرثومية الحادة في الجسم نتيجة ضعف مناعته.

وهنا تجب الإشارة الى ان الأعراض السابقة قد تكون عند فقدان كمية كبيرة من البروتين في البول، ولكن من ناحية اخرى قد يحدث فقدان للبروتين دون أعراض ظاهرة، ولذلك تكون التحاليل هي المؤشر لوجود البروتين بالبول من عدمه.

علاج الزلال البولي
من الأهمية تحديد المسبب الرئيسي للزلال البولي وعلاجه أو حتى التحكم فيه ان كان العلاج متعذر وذلك لحماية الكلية والمحافظة على وظائفها، ومن النقاط المهمة في هذا الجانب:

1- استخدام مستحضرات الستيروئيدات مثل الكورتيزون ومثبطات المناعة مثل السايكلوسبورين تحت الإشراف الطبي الكامل عندما يكون السبب هو المتلازمة الكلوية.

2- يجب ضبط مستوى السكر في الدم عند مرضى السكرى ومتابعة قياسه و إتباع نظام غذائي صحي وممارسة قدر من الرياضة وأخذ العلاج المناسب لهم، وفي العادة فإن المرضى الذين يعانون من السكري وارتفاع الضغط معا يصف لهم الطبيب المختص أدوية تحفظ لهم الضغط عند مستوى اقل من 130/80 ومن الأفضل في أغلب الحالات إعطاؤهم المجموعة الدوائية التي تعمل من خلال تثبيط مادة الأنجيوتنسين ACE أو إلغاء تأثيرها من خلال مجموعة دوائية مشابهة تسمى اختصاراً ARBs وهذه المجموعة الدوائية علاوةً على حفاظها على ضبط ضغط الدم فإنها تحافظ على الكلى وتمنع زيادة التلف بها.

3- أما بالنسبة الى مرضى ارتفاع ضغط الدم فقط ولا يعانون من مرض السكري فيصف الأطباء لهم الأدوية السابق ذكرها مع أدوية أخري مثل مدرات البول، وفي كل الأحوال يجب حفظ الضغط الدموي عندهم على معدل أقل من 130/80.

4- كما ينصح الأطباء في حالات الزلال البولي بتقييد كمية ملح الطعام والبروتين التي يتناولها المريض ويمكن الاستعانة بمتخصص في التغذية للمساعدة في اتباع برنامج غذائي صحي في هذه الحالات.

 

المصدر: مصادر متنوعة

   
   
2020-12-06  
الوسوم: زلال - بروتين - بول
 
 لا يوجد تعليقات    
 
 
الاسم
البريد الالكتروني
التعليق
500حرف
 
 

 

أكثر المواضيع قراءةً
 
مرحلة «ما قبل السكري».. ومخاطرها
 
 
كانون الثاني, شباط, آذار... معاني الأشهر الميلادية
 
 
الفرق بين مسحوق الغسالات العادية والأوتوماتيك
 
 
حاجة الجسم اليومية من السعرات الحرارية
 
 
تكلفة الطاقة الشمسية للمنازل
 
 
ماهو الستانلس ستيل؟
 
 
الفرق بين السيمفونية والسوناتا والكونشرتو
 
 
الفرق بين أنواع البنزين
 
 
كيف يتم ترتيب الجامعات أكاديمياً وتصنيفها عالمياً؟
 
 
أنواع البلاستيك حسب كود التصنيع, وتأثير كل منها على الصحة!