مجلة العلوم والتكنولوجيا   الرئيسية | المكتبات | الأرشيف | من نحن  | اتصل بنا |
                     
             
  صحة     علوم     ثقافة     تكنولوجيا     فن     كمبيوتر     أدب     أخبار     اقتصاد     متفرقات  


علاج خشونة الركبة
2019-03-09

ترجمة

خشونة الركبة، أو مرض الفصال العظمي "Osteoarthritis" في الركب هو عبارة عن حالة مرضية يصاب فيها الشخص بنوع من التحلل والتفتت او التآكل في الغضاريف التي توفر الدعامة المرنة بين عظام المفصل. يُعد الفصال العظامي هو النوع الأكثر شيوعاً من التهاب المفاصل، حيث يصيب ملايين الأشخاص حول العالم.

ومع الوقت تصبح فرص تلامس عظام المفصل في منطقة الركبة أعلى مع كل حركة، وذلك نتيجة ترقق الفاصل الغضروفي. كذلك قد يتسبب هذا الاحتكاك الحاصل بألم وتورم وتصلب أو حتى بظهور النتوءات العظمية.

كل ما يحصل يتسبب في صعوبة مشي المريض وتناقص رغبته في الحركة كي يتجنب الانزعاج والألم المرافقين لحركة مفصل الركبة المصاب.

عادةً، يمكن التعامل مع أعراض الفصال العظامي بفعالية، على الرغم من أنه لا يمكن عكس العملية الكامنة. إن الحفاظ على نشاطك، والحفاظ على الوزن الصحي وغيرها من العلاجات الأخرى من شأنها إبطاء تطور المرض والمساعدة في تحسين الألم ووظيفة المفصل.

الأعراض

غالباً ما تتطور أعراض الفُصال العظمي ببطء وتسوء مع مرور الوقت. تتضمن علامات الفُصال العظمي وأعراضه ما يلي:

    * الألم: قد يؤلمك المفصل أثناء الحركة أو بعدها.
    * الألم الممض: قد يؤلمك المفصل عند الضغط عليه برفق.
    * التيبس: قد يكون تيبس المفصل أكثر شيوعًا عند الاستيقاظ في الصباح أو بعد مرور فترة من عدم الحركة.
    * قلة المرونة: قد لا تتمكن من تحريك المفصل بحرية كاملة.
    * الشعور بالصرير: قد تسمع أو تشعر بالصرير عند استخدام المفصل.
    * النتوءات العظمية (المناقير العظمية "Bone spurs"): قد تتكون قطع العظام الصغيرة هذه، والتي تبدو كانتفاخات صلبة، حول المفصل المصاب.


عوامل الخطر
تشمل العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالفُصال العظمي ما يلي:
    * العمر: يزيد خطر الإصابة بالفُصال العظمي مع التقدم في السن.
    * الجنس: النساء أكثر عرضة للإصابة بالفُصال العظمي، على الرغم من عدم وضوح السبب.
    * السمنة: فالوزن الزائد يزيد من الضغط على المفاصل الحاملة له، بالإضافة إلى ذلك تنتج الأنسجة الدهنية البروتينات التي قد تسبب التهاباً ضاراً في المفاصل وحولها.
    * إصابات المفاصل: قد تزيد الإصابات، كتلك التي تحدث عند ممارسة الرياضة أو الناجمة عن حادث، من خطر الإصابة بالفُصال العظمي. حتى الإصابات التي وقعت منذ سنوات عديدة والتي قد يبدو عليها الالتئام، يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالفُصال العظمي.
    * مهن محددة: إذا كانت وظيفتك تتضمن المهام التي تضع ضغطًا متكرراً على مفصل معين، فإن هذا المفصل قد يتعرض في نهاية المطاف للإصابة بالفُصال العظمي.
    * العوامل الوراثية: يرث بعض الأشخاص ميلاً للإصابة بالفُصال العظمي.
    * تشوهات العظام: يولد بعض الأشخاص بمفاصل ذات تشوهات خلقية أو بغضاريف مصابة، مما يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالفُصال العظمي.

علاج خشونة الركبة
هناك عدة طرق لعلاج خشونة الركبة، منها الدوائي ومنها الجراحي ومنها الطبيعي. إليك أهم هذه الطرق:
1- علاج خشونة الركبة بالأدوية:
هناك عدة أدوية قد تساعد على علاج خشونة الركبة، ولكن يجب عدم اللجوء لأي منها إلا في حال كان الطبيب قد وصفها لحالتك، وهذه أهمها:
    * مضادات الالتهاب الخالية من الستيرويدات: (مثل الفولتارين والبروفين) ينصح بهذا النوع من الأدوية للمرضى المصابين بألآم متوسطة إلى حادة، ولكن قد يكون لهذه الأدوية مضاعفات خطيرة، خاصة مع الكبار في العمر ومرضى ضغط الدم المرتفع ومرضى القلب، لذا يجب الحذر.
    * المسكنات الموضعية: وهي كريمات ومراهم طبية من الممكن دهنها على الركبة المصابة لتخفيف الألم والتورم.
    * الحقن: هناك نوعان من الحقن المتوفرة لعلاج خشونة الركبة وهما حقن الستيرويدات وحقن حمض الهيالورونيك.
    * مكملات الجلوكوزامين وسلفات الكوندرويتين: وهي مواد ينتجها عادة الجسم بشكل طبيعي في داخل الغضاريف نفسها لدعمها وتقويتها، ولكن يجدر بن التنويه إلى أن الأطباء لا ينصحون باللجوء لهذه المكملات إذ قد تكون غير امنة.

2- علاج خشونة الركبة بالطرق الطبيعية والطب البديل:

هناك عدة طرق ووصفات طبيعية تساعد على تخفيف أعراض خشونة الركبة وعلاجها، وهذه أهمها:

    * خسارة الوزن الزائد، حتى بضعة كيلوغرامات فقط قد تكون كفيلة بتخفيف ألم الركبة وتورمها بشكل كبير.
    * ممارسة التمارين الرياضية، إذ قد تساعد ممارسة التمارين الرياضية المناسبة التي تركز على العضلات المحيطة بمفصل الركبة على زيادة ثبات المفصل وتحسين مرونته والقدرة على تحريكه.
   *  استخدام الطب البديل، مثل الوخز بالإبر.
   * استخدام الكمادات الباردة والساخنة حسب حالة المريض وشدة الألم لديه، وهي طرق وجد أنها كانت مجدية لدى عدد كبير من المرضى.
    * العلاج بالتدليك، وجدت بعض الدراسات أن التدليك لمدة ساعة واحدة أسبوعياً قد يساعد على علاج خشونة الركبة وتخفيف الألم.
    * العلاج عن طريق الماء، هناك بعض التوصيات الطبية بخصوص ممارسة التمارين الرياضية في الماء وأن هذه الطريقة قد تكون مجدية لعلاج خشونة الركبة.
    * الحصول على قسط كافي من النوم، مع أن النوم مع ألم المفاصل قد يكون صعباً ، إلا أن الحصول على قسط كافي من النوم هو أمر ضروري جداً لعلاج خشونة الركبة.

3- علاج خشونة الركبة بالجراحة:
إذا لم تُجدي أي من الطرق المذكورة نفعاً في علاج خشونة الركبة أو تخفيف الألم والتورم، قد يضطر الطبيب للجوء للجراحة، وهذه أهم أنواع الجراحات المتوفرة لعلاج خشونة الركبة:
    * الجراحة باستخدام المنظار، وأفضل المرشحين لهذا الخيار هم المرضى دون سن 40 عاماً.
    * جراحة قطع العظم، وتشمل قطع جزء من العظم لتخفيف الثقل والاحتكاك والضغط الواقعة على مفصل الركبة.
    * استبدال مفصل الركبة، وهي عملية جراحية تعتبر معقدة نسبياً، إذ يتم استبدال الأجزاء المتضررة من مفصل الركبة بأجزاء صناعية خاصة، ولكن قد يحتاج المريض لتكرار هذه العملية مجدداً في المستقبل، إذ أن البدائل الصناعية قد يصيبها الاهتراء مع الوقت.

المضاعفات
الفُصال العظمي هو مرض تنكّسي يزداد سوءاً مع مرور الوقت. قد تصبح آلام المفاصل وتيبسها شديدة لدرجة تجعل أداء المهام اليومية صعباً.
وبعض المرضى لا يتمكنون من أداء عملهم. عندما تكون آلام المفاصل شديدة، قد ينصح الأطباء بجراحة استبدال المفاصل.

المصدر: ويب طب, مايو كلينك

   
   
2019-03-14  
 
 لا يوجد تعليقات    
 
 
الاسم
البريد الالكتروني
التعليق
500حرف