مجلة العلوم والتكنولوجيا   الرئيسية | المكتبات | الأرشيف | من نحن  | اتصل بنا |
                     
             
  صحة     علوم     ثقافة     تكنولوجيا     فن     كمبيوتر     أدب     أخبار     اقتصاد     متفرقات  


ما هو أفضل واقي للبشرة من الشمس؟
2019-05-13

ترجمة

تُعد حماية البشرة من أشعة الشمس واحدة من أهم خطوات العناية بالبشرة والحفاظ عليها، وهنا تأتي أهمية اختيار المنتج الذي يُناسب البشرة من واقيات الشمس المتوفرة في الأسواق، وتقوم كريمات الوقاية من الشمس بحماية البشرة من الأشعة فوق البنفسجية الخطرة بطريقتين؛ فبعضها يمتص الأشعة فوق البنفسجية قبل أنّ تصل إلى الجلد، ويعمل البعض الآخر عن طريق تشتيت الضوء مما يعكسه بعيداً عن الجسم.

آلية اختيار واقي الشمس

كان اختيارُ واقي الشمس الجيد قبل بضع سنوات يعتمدُ على البحث عن منتج يحوي أعلى عامل حماية من أشعة الشمس (SPF) فقط، والذي يقيس مدى جودة الحماية من أشعة الشمس ضد نوع واحد من الأشعة فوق البنفسجية المسبّبة للسرطان (UVB) ولا يحمي من النوع الثاني (UVA)، لكن أظهرت الأبحاث مؤخراً أنّ التعرّض للأشعّة فوق البنفسجية (UVA) يزيد من مخاطر الإصابة بسرطان الجلد أيضاً، ففي حين أنّ أشعة UVA لا تُسبب حروق الشمس إلا أنّها تخترق البشرة وتُسبب التجاعيد، وقد ثبت أن التعرّض لأشعة UVA على مدار العمر يُسبب ما يصل إلى 90٪ من تغيرات الجلد المرتبطة بالتقدّم في السن وظهور التجاعيد.

أنواع الواقيات الشمسية

يوجد نوعان رئيسيان للواقيات الشمسية تعتمد على طريقة عملها في الحماية:

1- عاكسات الأشعة الشمسية: أشهر المواد المستخدمة في هذه الكريمات هي أكسيد الزنك (Zinc Oxide) وأكسيد التيتانيوم (Titanium Oxide).

يمنع هذان المركبان الأشعة فوق البنفسجية  (UVB) والـ (UVA) من أختراق الجلد بشكلٍ كبير عن طريق عكس أشعة الشمس عن الجلد، لكن مشكلة هذه المواد أنها تكون طبقة بيضاء على الجلد عند استخدامها.   

2- ممتصات الأشعة الشمسية: وجميع المواد المستخدمة في هذا الصنف ضعيفة عادةً في الحماية من الأشعة فوق البنفسجية  (UVB) والـ (UVA) معاً، عدا مركب واحد هو الأفوبنزون (Avobenzone)، وهي مركبات لا تترك أثر أبيض على الجلد.

تقوم العديد من الشركات بخلط نسب خاصة من هذه المواد لزيادة الحماية وتقليل أثر اللون الأبيض على الجلد.

طريقة اختيار الواقي الشمسي المناسب

عند إختيار الواقي الشمسي المناسب يجب ملاحظة أن يتمتع هذا الكريم بالخصائص التالية:

1- واقي شمسي واسع الطيف (Broad Spectrum).

2- الحماية من طيفي الأشعة فوق البنفسجية  (UVB) والـ (UVA) معاً.

3- أن يدخل في تركيبه أكسيد الزنك (Zinc Oxide) أو أكسيد التيتانيوم (Titanium Oxide) أو مركب الأفوبنزون (Avobenzone).

4- أن يتمتع بعامل حماية (SPF) برقم 30 أو أكثر.

قيمة الـ SPF المناسبة في الكريم الشمسي

يعتبر الـ SPF أو (Sun Protection Factor) الذي تم العمل به من العام 1974م هو معامل قياس نسبة حماية الواقي الشمسي من الأشعة فوق البنفسجية الضارة من إختراق الجلد، على سبيل المثال كريم ذو معامل قياس (SPF)  يبلغ 15 يعني أن نسبة 1 من 15 من كمية الاشعة التي يتعرض لها الجسم ستخترق البشرة (ما يعادل 6.6%).

إن الـ SPF لا تدل بشكلٍ جيد عن مقدار تخرب الجلد لأن التخرب الخفي وشيخوخة الجلد تحدث كذلك بواسطة الأشعة فوق البنفسجية من النوع A (بطول موجة 320 إلى 400 نلنومتر) والتي لا تسبب احمرار أو ألم.

وكلما زاد رقم الـ (SPF) كلما زاد سعر الكريم، على الرغم من أن الفروق في الحماية بينها ضئيلة.

ينصح استعمال كريم الوقاية الذي يحتوي على SPF 30 أو أكثر، وينصح بتجديد تطبيقه على الجلد كل ساعتين لأن هذه المركبات قد لا تبقى ثابتة خاصةً عند تعرق الجلد، وإذا كنتم موجودين في البحر أو في البركة ودخلتم الى المياه، يجب دهن الكريم كل ساعة وعدم انتظار مرور الزمن الذي يقينا فيه كريم الوقاية.

صورة مقارنة بين نسب الحماية

 

 

   
   
2020-02-11  
الوسوم: شمس
 
 لا يوجد تعليقات    
 
 
الاسم
البريد الالكتروني
التعليق
500حرف