مجلة العلوم والتكنولوجيا   الرئيسية | المكتبات | الأرشيف | من نحن  | اتصل بنا |
                     
             
  صحة     علوم     ثقافة     تكنولوجيا     فن     كمبيوتر     أدب     أخبار     اقتصاد     متفرقات  


من المسؤول عن الروائح الكريهة للبراز؟
2017-02-15

ترجمة

إن معظم الغازات الموجودة في البراز عديمة الرائحة، كالاكسجين والنيتروجين التي يتم ابتلاعها من الهواء، إلا أنه يتم انتاج غازات أخرى كالهيدروجين والميثان وثاني أكسيد الكربون نتيجة عملية تخمر الكربوهيدرات من قبل البكتيريا النافعة الموجودة في الأمعاء الغليظة.

   
من المسؤول عن الروائح الكريهة للبراز؟

بداية يجب أن نعلم أن أسوأ الروائح الكريهة قد تكون ناتجة عن تكون غازات كبريتيد الهيدروجين (Hydrogen sulphide)  التي تنتجها بكتيريا الأمعاء من عملية هضم البروتين.

وتكون هكذا نوع من الغازات بكثرة لا يقتصر على ازعاج الرائحة التي تنتجها والتسبب بالإحراج لك، وإنما قد يشكل خطراً على صحتك، إذ قد يؤدي إلى الإصابة بالتهابات الأمعاء التي عادة ما قد ترفع خطر الإصابة بسرطان الأمعاء.

والسؤال الأهم كيف تؤثر الأطعمة المختلفة على ما يتم إنتاجه من كبريتيد الهيدروجين في القناة الهضمية؟


كيف تقلل من رائحة البراز الكريهة؟

إن تناول الكربوهيدرات المعقدة، والتقليل من كمية البروتين المتناولة قد يساهم بالفعل بمنع تشكل الرائحة الكريهة النفاذة لبرازك.

في دراسة فحصت تناول البروتين وتأثيره على رائحة البراز بمقابل الكربوهيدرات، وجد أن المشاركين الذين تناولوا الأغذية التي تحتوي على الكبريت والبروتين بشكل كبير، كاللحوم ومنتجات الألبان والبيض، يزداد انبعاث كبريتيد الهيدروجين من بكتيريا الأمعاء أكثر بسبعة أضعاف عمن يتناولون الكربوهيدرات

وقد انخفض إنتاج كبريتيد الهيدروجين بشكل كبير عندما تم مزج الوجبات بالكربوهيدرات المعقدة التي يتم امتصاصها ببطء ولا يتم هضمها بشكل كامل في الأمعاء الدقيقة ثم تخميرها من قبل البكتيريا في الأمعاء الغليظة.

وهذا ما يفسر كون الأشخاص الرياضيين ولاعبي كمال الأجسام الذين يستهلكون البروتينات بكميات كبيرة يعرفون بانتاج الغازات وروائح البراز الكريهة.

وبحسب الدراسة فإن 4 أنواع من الكربوهيدرات تساهم في التقليل من رائحة البراز إن تم تناولها: النشأ الموجود في البقوليات والحبوب والموز والبطاطس، والفركتانز الموجود في القمح والخرفوش والهليون، فبحسب الدراسات وجد أن تناولهما يساهم في تقليل نسبة إنتاج كبريتيد الهيدروجين بنسبة 75%.
كما وإن تناول كل من السيليوم (Psyllium) والستيركيولا (Sterculia) يساهم في خفض انبعاثات كبريتيد الهيدروجين بنسبة 25%، وتمتص الماء ويزداد حجمها مما يقلل من الغازات في الأمعاء.


اذاً لتقلل من رائحة برازك السيئة عزز من تناولك للأغذية الاتية:

* الحبوب الكاملة كالشوفان والقمح.

* الخرشوف.

* البطاطا.

* البقوليات.

* الموز.

* نبات الهليون.

وعلى الرغم من أن كثرة تناول الألياف الغذائية قد تساهم في زيادة إنتاج الغازات إلا أنها تساهم في تقليل الرائحة السيئة، وتعزز من توازن بيئة الأمعاء لتقلل من مشاكلها والتهاباتها.

ونصحيتنا  لك هي أن تتناول كميات من الالياف الغذائية بتراكيز أعلى من البروتينات حتى تحافظ على أمعاء صحية ورائحة براز وريح أقل سوءاً.

 

المصدر : ويب طب
 

   
   
2018-03-11  
الوسوم: براز
 
 لا يوجد تعليقات    
 
 
الاسم
البريد الالكتروني
التعليق
500حرف
 
 

 

أكثر المواضيع قراءةً
 
مرحلة «ما قبل السكري».. ومخاطرها
 
 
كانون الثاني, شباط, آذار... معاني الأشهر الميلادية
 
 
حاجة الجسم اليومية من السعرات الحرارية
 
 
الفرق بين مسحوق الغسالات العادية والأوتوماتيك
 
 
تكلفة الطاقة الشمسية للمنازل
 
 
ماهو الستانلس ستيل؟
 
 
كيف يتم ترتيب الجامعات أكاديمياً وتصنيفها عالمياً؟
 
 
أنواع البلاستيك حسب كود التصنيع, وتأثير كل منها على الصحة!
 
 
تاريخ صناعة الأجبان
 
 
الفرق بين السيمفونية والسوناتا والكونشرتو